QPIP

QPIP

Poet

Name:

عدي بن زيد

/

ʿAdī b. Zayd

Tribe:

تميم

Religion:

polytheist

Era:

الجاهلية

Poem

أَتَعْرِفُرَسْمَالدّارِأُمّمَعْبَدِ؟
وَرَمَاكَالشّوْقُالتّجلُّدِ
ظَلَلْتُأسفيالغَرامَ
سَقتنيالنّدامَىشَرْبَةًتُصَرَّ
شَوْقٍوطَائِفِعبرَةٍ،
كَستْجَيْبَسِرباليغيرِمُسعِدِيّ
وعاذِلَةٍهَبّتْبِلَيْلٍتَلُومُني،
غَلتْاللّومِقُلتُاقصِدِي
أَعَاذِلُاللّومَغَيرِكُنْهِهِ
ثَنَىغَيّكِالمُتَرَدِّدِ
أَعَاذِلُالجَهْلَلَذّةِالفتى،
المَنَايَاللرّجَالِبِمَرْصَدِ
أَعَاذِلُأَدْنَىالرّشَادَالفتى
وأَبْعَدَهُيُسَدَّدِ
أَعَاذِلُتُكْتَبْالنّارُيَلْقَها
كِفاحاً،يُكْتَبْالفوزُيَسْعَدِ
أَعَاذِلُلاقَيْتُيَزَعُالفتى،
وطَابَقْتُالحِجْلَيْنِمَشيَالمُقَيَّدِ
أَعَاذِلُيُدْرِيكِمَنِيّتي
ساعةٍاليَوْمِضُحىالغَدِ
ذَرِينيمضَى
أَمَاميَماليخَفّعُوّدِي
وحُمّتْلِميقاتيمَنيّتي،
وغُودِرَتُوُسِّدْتُأُوَسَّدِ
وللوارِثِالباقيالمالِفاتْرُكي
عِتابيمُصلِحٌغَيرُمُفْسِدِ
أَعَاذِلُيُصْلِحِالنّفْسَخَالياً
الحَيّيَرْشُدْلِقَوْلِالمُفَنَّدِ
كَفَىزَاجراًللمَرءِأَيّامُدَهْرِهِ،
تَرُوحُبالوَاعِظَاتِوَتَغْتَدِي
بُلِيتُوَأَبْلَيْتُالرّجَالَفَأصْبَحَ
تْسِنُونَطوالٌأتتْبُؤسيَوأسعُدِ
بدعحوادثتعترى
رجلاعرتبعدبؤسىوأسعد
فَنَفْسَكَفاحْفَظهاالغَيّوالرّدى
تُغوِهايَغْوَيَقْتَدِي
كَانَتِالنّعماءُلامرِىءٍ
فَمِثلاًفاجْزِالمُطالبَوازْدَدِ
امرُؤٌيَرْجُهَوَادَةً
تَرْجُهادَفعَمَشْهَدِ
وَعَدِّسواهُالقوْلَواعْلَمْ
يَبِناليَوْميَصْرِمُكَالغد
المَرءِتَسْأَلْوَسَلْقَرِينِهِ
فَكُلّقَرِينٍبالمُقَارِنِيَقْتَدِي
فاكَهْتَالرّجالَتُلِعْ
وقُلْمِثلَقالوا،تَتَزَيّدِ
طالَبْتَالرّجَالَنَوَالُهمْ،
فَعِفَّ،تأتيبجَهْدٍفَتُنكَدِ
سَتُدْرِكُذيالفُحشِحقّكَكُلّه
بِحِلْمِكَرِفْقٍ،تَشَدَّدِ
وَسائِسُأمرٍيَسُسْهُأَبٌ
وَرَائِمُأَسبابِيُعَوَّدِ
وَرَاجيأُمُورٍجَمّةٍيَنَالَها،
سَتُشعِبُهُشَعُوبٌلِمُلْحَدِ
ووارِثُمَجْدٍيَنَلْهُ،وماجِدٌ
أَصَابَبِمَجْدٍطَارِفٍمُتْلَدِ
تُقَصّرَنْسَعيوَرِثتَه
اسْتَطعْتَخَيرٍلنفسكَفازْدَدِ
وبالعدلِفانطِقْنطَقتَ،تَلُمْ
الذّمّفاذمُمهُ،الحمدِفاحمَدِ
تَلْحِأَلامَتَلُمْ
وبالبَذْلِشَكوَىصَديقِكَفافتَدِ
عَسَىسائلٌذوحاجَةٍمَنَعْتَهُ
اليَوْمِسُؤالاًيُيَسَّرَغَدِ
وللخَلقِإذلالٌكَانَباخِلاً
ضَنيناًيَبْخَلْيُذَلّويُزْهَدِ
وللبَخلَةِالأُولَىكانَبَاخِلاً
أُعفُ،يَبْخَلْيُلَمْوَيُزْهَدِ
وأبدَتْالأيّامُوالدّهْرُ
حَبّ،يُصلحِالمالَيُفْسِدِ
ولاقَيْتُلَذّاتِالغِنَىوأصابَني
قَوارِعُيَصْبِريَجْلُدِ
تُكُرّهَتِالخَليقَةُلامرِىءٍ
تَغشَها،واخلِدْبِمَخْلَدِ
يَكُنناصرٍحَقّهِ
يُغَلَّبْذوالنّصِيرِ،ويُضهَدِ
كثرَةِالأيديالظُّلمِزاجرٌ
حَضَرَتْأيدالرّجالِبمَشْهَدِ
وللأمرُذوالمَيْسُورِخَيْرٌ،مَغَبّةً
الأمرِذيالمَعْسُورَةِالمُتَرَدَّدِ
سأكْسِبُمَجْداًتَقُومَ،نَوَائِحٌ
بِلَيْلٍِ،نادِباتيوعُوّدِي
يَنُحْنَمَيتٍ،وأُعْلِنُرَنّةً
تُؤرّقُعَيْنَيْكلّباكٍومُسْعَدِ
رأيتالشريبعثأهله
وقامجناةالغىللغىفاقعد
تنفعبودكأهله
تنكبالبؤسىعدوكفابعد
وظلمذوىالقربىأشدمضافة
النفسوقعالحسامالهند